دحية : أني أحبك ، وأن لك عندي مدحة أزفها ( 5 ) إليك : أنت أمير المؤمنين
وقائد الغر المحجلين ، أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين . لواء الحمد
بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان زفا ( 6 ) . قد
أفلح من تولاك وخسر من تخلاك ( 7 ) . محب محمد محبك ومبغض محمد
مبغضك ، لن ينال شفاعة محمد صلى الله عليه وآله ، أدن مني صفوة الله .
فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره . فانتبه صلى الله
عليه وآله فقال : ما هذا الهمهمة ؟ فأخبره الحديث . فقال : لم يكن هو دحية
الكلبي ، كان جبرئيل سماك باسم سماك الله به ، وهو الذي ألقى محبتك في
صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين ( 8 ) .
هامش
( 5 ) أي أهديها .
( 6 ) في المصدر : إلى الجنة زفا زفا .
( 7 ) في المصدر : عاداك .
( 8 ) مناقب الخوارزمي : ص 231 ، الفصل 19 ، وأورده في البحار : ج 37 ص 296 ب 54 ذيل
ح 12 ، كما أورده في البحار أيضا : ج 39 ص 96 ب 76 ح 8 . وكذا في أمالي الشيخ :
ص 31 وبشارة المصطفى : ص 120 .