فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك ، أن في اللوح المحفوظ
تحت العرش ( علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ) .
إعلم أن الذي وقفنا عليه أو رويناه عمن نعتمد عليه من غير كتاب
الحافظ ( أحمد بن مردويه ) في أن الله جل جلاله وجبرئيل عليه السلام
والنبي صلى الله عليه وآله سموا مولانا عليا عليه السلام بأمير المؤمنين
بحضرة النبي صلى الله عليه وآله في حياته ( 1 ) من طرق العلماء الأربعة
المذاهب يحتاج إلى مجلد ، حتى يحتوي على تفصيل رواياته .
ونحن ذاكرون الآن ما يتحمله هذا الكتاب من تسميته عليه
السلام بأمير المؤمنين ، وهو في عدة أبواب كل باب باسم من رواه .
أقول : وإنما قدمنا رواية هذا ابن السماك على من سواه لأنه مجمع
على عدالته عندهم واعتمادهم على ما رواه ، وقد ذكر الخطيب في تاريخ
بغداد عند ذكره لترجمة اسمه عدة روايات بأنه من الثقات وأنه كان ثبتا
وأنه كان صدوقا صالحا ( 2 ) وغير ذلك .
فذكر هذا عثمان بن أحمد بن السماك في نسخة عتيقة روى فيها
فضائل لمولانا ( 3 ) على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وعلى
بعض أجزائها خطه ، وتاريخه : ( ذو الحجة سنة أربعين وثلاثمائة ) . قال
ما هذا لفظه :
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، والظاهر : والصحابة سموا مولانا عليا عليه السلام بأمير المؤمنين بحضرة
النبي صلى الله عليه وآله .
( 2 ) تاريخ بغداد : ج 11 ص 302 رقم 6092 .
( 3 ) م : مولانا .