فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره . فقال صلى الله
عليه وآله : ما هذه الهمهمة ؟ فأخبره الحديث .
قال صلى الله عليه وآله : لم يكن دحية الكلبي ، كان جبرئيل سماك باسم
سماك الله به وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور
الكافرين ( 4 ) .
فصل
قلت أنا : إن من ينقل هذا عن الله جل جلاله وعن جبرئيل بتقدم الله
جل جلاله إليه ، وعن محمد صلوات الله عليه وآله لمحجوج يوم القيامة بنقله
إذا حضر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسأله يوم القيامة عن
مخالفته لما نقله واعتمد عليه .
هامش
( 4 ) أورده في البحار : ج 37 ص 295 ب 54 ح 12 ، وبشارة المصطفى ص 120 وأمالي الشيخ
ص 31 . كما أورده في الغدير : ج 8 ص 87 عن ابن مردويه .