تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
فيما نذكره عن الحافظ أحمد بن مردويه المسمى ملك الحفاظ وطراز المحدثين ، من كتاب ( المناقب ) ( 1 ) الذي صنفه واعتمد عليه ، من تسمية جبرئيل عليه السلام لمولانا علي عليه السلام في حضرة سيد المرسلين بأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وسيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين . فقال ما هذا لفظه : حدثني عبد الله بن محمد بن يزيد ( 2 ) قال : حدثني محمد بن أبي يعلى قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا زكريا بن يحيى أبو علي الخزاز قال : حدثنا مندل بن علي بن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في صحن الدار ، فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي . فدخل علي عليه السلام فقال : كيف أصبح رسول الله ؟ فقال : بخير . قال له دحية : إني لأحبك وإن لك مدحة أزفها ( 3 ) إليك : أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان زنا زفا . قد أفلح من تولاك وخسر من تخلاك . محبو محمد محبوك ومبغضو محمد مبغضوك ، لن تنالهم شفاعة محمد ، ادن مني يا صفوة الله .
هامش
( 1 ) من الكتب المفقودة اليوم وذكر ابن شهرآشوب طريقه إلى مناقب ابن مردويه هكذا : عن الأديب أبي العلاء عن أبيه أبي الفضل الحسن بن زيد عن أبي بكر بن مردويه الأصفهاني . انظر البحار : ج 1 ص 65 . ( 2 ) ق : بريد . ( 3 ) أي أهديها .