الباب الثاني بعد المائتين : فيما نذكره من رواية الحافظ أحمد بن
مردويه من كتابه المشار إليه في تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه
السلام يعسوب المؤمنين .
الباب الثالث بعد المائتين : في تسمية مولانا علي عليه السلام
يعسوب المؤمنين برواية الحافظ ابن مردويه أيضا .
الباب الرابع بعد المائتين : فيما نذكره من رواية عبد الله بن العباس
عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا يعسوب المؤمنين .
الباب الخامس بعد المائتين : فيما نذكره أيضا من طريق آخر عن أبي
ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا عليه السلام يعسوب
الدين ، روينا ذلك بإسنادنا إلى الحافظ ابن مردويه من كتابه .
الباب السادس بعد المائتين : فيما نذكره من تسمية مولانا علي عليه
السلام يعسوب المؤمنين برواية رجال الجمهور من كتاب ترجمته : ( ذكر رتبة أبي
طالب في قريش ومراتب ولده في بني هاشم ) .
الباب السابع المائتين : فيما نذكره من تسمية مولانا علي عليه السلام
يعسوب المؤمنين من كتاب ( الأربعين في المنتفى في مناقب أمير المؤمنين علي
المرتضى ) تأليف : أحمد بن إسماعيل القزويني .
الباب الثامن بعد المائتين : فيما نذكره من تسمية رسول الله صلى الله
عليه وآله مولانا عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين بغير الطرق المتقدمة .
الباب التاسع بعد المائتين : فيما نذكره من كتاب ( الأربعين ) ، تأليف
أبي الخير أحمد بن يوسف القزويني ، وأصله في مدرسة الخليفة الناصر وهو
الحديث الحادي والعشرون .
الباب العاشر بعد المائتين : فيما نذكره من تسمية مولانا علي عليه
السلام يعسوب المؤمنين من كتاب ( الأربعين عن الأربعين ) تأليف أبي سعيد
محمد بن الحسين النيشابوري وهو الحديث الثلاثون .
اليقين — صفحة 121
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٢١