تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
موقف الصحابة من التقية ليس من العجب أن يجد الباحث الكثير من الصحابة الذين استعملوا التقية في حياتهم لا بقيد الإكراه المتلف للنفس ، أو الوعيد بانتهاك الأعراض وسلب الأموال فحسب وإنما لمجرد احتمال الخوف من ذلك ، أو احتمال التعرض للإهانة والضرب ولو بسوط واحد أو سوطين . ولكن العجب أن يدعى بأن التقية من النفاق بعد أن استعملها من قولهم حجة باتفاق علماء أهل السنة أنفسهم . نعم ، لقد وقفت على الكثير من الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن جاء بعدهم إلى يومنا هذا ممن استعمل التقية وصرح بها علنا ، وفيما يأتي جملة من أسماء الصحابة الذين استعملوا التقية ، وسنذكرهم بحسب تاريخ الوفاة ، وهم : 1 - ياسر بن عامر الكناني المذحجي أبو عمار ( ت / 7 ق . ه‍ ) ، قال الزركلي ( ت / 1976 م ) في الأعلام : وفي أيامه بدأت الدعوة إلى الإسلام سرا ( 1 ) . 2 - سمية بنت خباط ، زوج ياسر وأم عمار قتلها أبو جهل في السنة
هامش
( 1 ) الأعلام / الزركلي 8 : 128 .