الخلاصة
لقد تأكد من خلال هذا البحث أن التقية من دين الإسلام الحنيف .
أما من حيث ما يدل على كونها من الدين .
فالقرآن الكريم .
والسنة المطهرة .
وإجماع علماء الإسلام .
وهذا هو ما بينه البحث في فصله الأول .
ولقد كانت لنا جولة واسعة مع المفسرين في هذا الفصل ، استعرضنا فيها أقوال أشهر
المفسرين لدى المذاهب الإسلامية عموما ، وبما يزيد على قول ثلاثين مفسرا للكتاب
العزيز . ولم نقف على أي واحد منهم قد حرم التقية مطلقا ، ولم ينقل أحدهم التحريم
عن غيره ، ولم يصرح أي فرد منهم بأنها من النفاق ولا من الخداع أو الكذب في الدين .
بل وجدنا الكثير منهم من صرح بخلاف ذلك تماما .
واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية — صفحة 233
مساهمون: ثامر هاشم حبيب العميدي
ص٢٣٣