نشير هنا وعلى عجل إلى : أن مسائل القضاء المبرم يمكن
تخطيها بمسائل الدعاء وأمثال ذلك ، والأمر الآخر الذي
يمكن فهم هذه المسألة من خلاله هو أن المعصوم يمكن
أن يخير ما بين عدة صور للموت ، عندئذ ينتخب الصورة
التي تتناسب مع ما يرغب من فضائل وكرامات عند الله ،
وهذه إحدى الأمور التي يتمايز بها الأولياء . والله العالم .
هذا ما أردنا تبيانه في شأن إثبات الولاية التكوينية
وكونها حقا طبيعيا للمعصوم ( صلوات الله عليه ) فإن كان
فها من فائدة للقارئ الكريم في التعرف على أحوال
أئمته ( عليهم السلام ) فإنه أملي ، وإن كان فيه أمر يحمد فالأمر
إليهم ( صلوات الله على أنوارهم ) ، وإن كان العكس
- والعياذ بالله - فعذري أني لست بقاصد غير مرضاة الله
وأهل بيت نبيه صلوات الله عليهم ) والحمد لله رب
العالمين أولا وآخرا .
الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص ) — صفحة 277
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٢٧٧