- بشكل مباشر - بحاجة النبوة إلى ذلك أمام التحديات
الموجهة إليهم ) . ( 1 )
وقال في مكان آخر : إن قوله تعالى : ( قل لا أملك
لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله ) ( 2 ) . ظاهرة في نفي الفعلية
لا في نفي الاستقلال . ( 3 )
وهنا رغم أننا نجد أن الكاتب يثير أكثر من شبهة ،
إلا إننا هنا سنقتصر على شبهة نفي فعلية الولاية ،
وسنعالج البقية في مواضعها ، ومعالجة هذه الشبهة لها
أكثر من طريق ، فهي أولا ليست مبرهنة ولا دليل علمي
عليها ، وما أسماه بالدليل مردود جملة وتفصيلا كما رأينا
وسنرى في البحث القرآني ، فما الموجب لأن تكون
إنشائية خصوصا أن القرائن العقلية والقرآنية تقف إلى
الضد من ذلك وتكذبها ؟ وما المانع لأن تكون فعلية
لا سيما وأن هناك من القرائن الداعمة لأمر الفعلية المؤكدة
لها ما يفوق العد والحصر ؟ فالرب الذي إئتمن لرسول
هامش
1 - صورة النبي محمد ( ص ) في القرآن الكريم ، محمد حسين
فضل الله ، مجلة الثقافة الإسلامية العدد : 65 ص 71 - 72 .
2 - يونس : 49 .
3 - أنظر ردوده على أجوبة المرجع التبريزي ( أعلى الله مقامه ) :
11 .