نحاول في هذا الباب أن نرد على أهم الشبهات
والإشكالات التي يجوبه بها هذا المفهوم ، وأهمها ما
يلي :
1 - هل الولاية تعني التفويض ؟
يثير البعض أن الإعتقاد بوجود الولاية التكوينية
يقتضي الإعتقاد بأنه ولاية تفويضية من الله إليهم ، بمعنى
إن الله قد فوض أمر الكون إليهم بعد خلقه ، ولربما كان
منشأ هذه الشبهة - التي أخذ بها الغلاة والمنكرون كل
على حسب مراده - هو بعض الروايات التي قد يفهم منها
هذا المعنى ، ( 1 ) كما في موثوقة يعقوب بن يزيد ، عن
محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن
أبي أسامة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله خلق
هامش
1 - أنظر للمثال : بصائر الدرجات : 398 - 407 ج 8 ب 4 و 5 .