التي تحتاج إلى الوقوف على مجموع الأخبار والروايات ،
وتمحيصها قبل نكران المادة التي تحدث عنها .
ولربما أراد الرجل تغليف جهله بالروايات بطابع من
العلم حيث وسمها جميعا بالضعف في السند أو الدلالة
فقال : وأما الأخبار الواردة في لذلك فهي ضعيفة سندا
ودلالة ( 1 ) .
وهذه الحجة المألوفة لا نصيب لها من أي صحة ،
فلا الروايات ضعيفة السند كما قد رأيت بعضها ( 2 ) ، ولا
يرفضها ، هذا على المستوى الأول ، فكيف وأننا نجد في
المستوى الثاني أن الكثير من آيات القرآن تؤكد الأمر حتى
وكأن الروايات جاءت لتفسر تلك الآيات ( 3 ) .
هامش
1 - أنظر ردوده على أجوبة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى
الشيخ جواد التبريزي ( دام ظله الوارف ) على السؤال رقم
11 من أسئلتنا ص 12 .
2 - اعلم أن الروايات الصحيحة والموثوقة والمعتبرة والحسنة
والمؤيدة من الكثرة بمكان بحيث أنني لو أردت استقصاء
جميع ما في الباب من حديث لاحتجت إلى كتاب جديد ،
لأنها مهمة تفوق حدود هذا الكتاب .
3 - أنظر حديثنا اللاحق في شأن ما أسماه بالآيات المعارضة
للولاية التكوينية .