صالح فقال أبو جعفر عليه السلام : أحدهم يثب على أموال ( 2 ) آل محمد
وأيتامهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجئ فيقول : اجعلني في
حل أتراه ظن أني أقول : لا أفعل ، والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك
سؤالا حثيثا .
[ 12665 ] 2 - وعن محمد بن الحسن ( 1 ) وعن علي بن محمد جميعا عن
سهل ، عن أحمد بن المثنى ، عن محمد بن زيد الطبري ( 2 ) قال : كتب رجل
من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله
الأذن في الخمس ، فكتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم إن الله واسع كريم ، ضمن على العمل
الثواب ، وعلى الضيق ( 3 ) الهم ، لا يحل مال إلا من وجه أحله الله ( 4 ) ، إن
الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالنا ( 5 ) وما نبذله
ونشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا ، ولا تحرموا
أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه فان إخراجه مفتاح رزقكم ،
وتمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي لله
بما عهد إليه ، وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام .
هامش
( 2 ) في نسخة : حق ( هامش المخطوط ) .
2 - الكافي 1 : 460 / 25 ، والتهذيب 4 : 139 / 395 ، والاستبصار 2 : 59 / 195 ،
والمقنعة : 46 .
( 1 ) في الكافي : محمد بن الحسين . . .
( 2 ) في التهذيبين : محمد بن يزيد الطبري .
( 3 ) في التهذيب والمقنعة : وعلى الخلاف العقاب ( هامش المخطوط ) .
( 4 ) قوله " لا يحل مال الا من وجه أحله الله " : فيه اشعار بأصالته التحريم حتى تثبت
الإباحة أو بالتوقف وعدم الجزم بالإباحة كما يأتي في القضاء . ( منه قده ) .
( 5 ) في المصادر : موالينا .