أبي عمير ، عن حماد عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن
صلاة الخوف قال : يقوم الامام ويجئ طائفة من أصحابه فيقومون خلفه ،
وطائفة بإزاء العدو فيصلى بهم الامام ركعة ، ثم يقوم ويقومون معه فيمثل
قائما ويصلون هم الركعة الثانية ، ثم يسلم بعضهم على بعض ، ثم ينصرفون
فيقومون في مقام أصحابهم ويجئ الآخرون فيقومون خلف الامام فيصلي بهم
الركعة الثانية ، ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى ، ثم يسلم
عليهم فينصرفون بتسليمة ، قال : وفي المغرب مثل ذلك يقوم الامام فتجئ
طائفة فيقومون خلفه ، ثم يصلي بهم ركعة ، ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام
قائما ، ويصلون الركعتين ويتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون
فيقومون في موقف أصحابهم ، ويجئ الآخرون ويقومون خلف الامام فيصلي
بهم ركعة يقرأ فيها ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة
أخرى ثم يجلس ويقومون فيتمون ركعة أخرى ثم يسلم عليهم .
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب ( 1 ) .
ورواه الصدوق في ( المقنع ) مرسلا إلى قوله : فينصرفون بتسليمة ( 2 ) .
( 11102 ) 5 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ،
عن جده علي ابن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال :
سألته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ قال : يقوم الامام فيصلي ببعض أصحابه
ركعة ، وفي الثانية يقوم ويقوم أصحابه ويصلون الثانية ويخففون وينصرفون
ويأتي أصحابهم الباقون فيصلون معه الثانية ، فإذا قعد في التشهد قاموا فصلوا
الثانية لأنفسهم ، ثم يقعدون فيتشهدون معه ، ثم يسلم وينصرفون معه
( 11103 ) 6 - وعنه ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه قال : وسألته عن
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 171 / 379 .
( 2 ) المقنع : 39 .
5 - قرب الإسناد : 99 ، مسائل علي بن جعفر : 107 / 11 .
6 - قرب الإسناد : 99 .