- في حديث - قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الركعتين اللتين يصمت
فيهما الامام أيقرأ فيهما بالحمد وهو إمام يقتدى به ؟ فقال : إن قرأت فلا
بأس ، وإن سكت فلا بأس .
أقول : المراد بالصمت هنا الاخفات ، قاله جماعة من الأصحاب .
( 10897 ) 14 - وعنه عن الحسن بن علي بن فضال ، عن يونس بن يعقوب
قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصلاة خلف من ارتضي به أقرأ
خلفه ؟ قال : من رضيت به فلا تقرأ خلفه .
( 10898 ) 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عن أحمد بن
محمد بن يحيى الخارقي ( 1 ) ، عن الحسن بن الحسين ، عن إبراهيم بن علي
المرافقي وعمرو ( 2 ) بن الربيع البصري ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام )
أنه سأل عن القراءة خلف الإمام فقال : إذا كنت خلف الامام تولاه ( 3 ) وتثق
به فإنه يجزيك قرائته ، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه ، فإذا جهر
فأنصت قال الله تعالى وأنصتوا لعلكم ترحمون ) ( 4 ) الحديث .
( 10899 ) 16 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن
الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليهما السلام ) قال : سألت عن الرجل
يكون خلف الامام يجهر بالقراءة وهو يقتدي به ، هل له أن يقرأ من خلفه ؟
قال : لا ، ولكن يقتدي به .
هامش
14 - التهذيب 3 : 33 / 118 ، والاستبصار 1 : 428 / 1653 .
15 - التهذيب 3 : 33 / 120 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الأبواب .
( 1 ) في المصدر : الخازمي .
( 2 ) في المصدر : عمرو .
( 3 ) في المصدر : إمام تتولاه .
( 4 ) الأعراف 7 : 204 .
16 - قرب الإسناد : 95 .