تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
41 - باب جواز العوذة والرقية والنشرة إذا كانت من القرآن أو الذكر أو مروية عنهم عليهم السلام دون غيرها من الأشياء المجهولة وجواز تعليق التعويذ من القرآن والذكر والدعاء ( 7822 ) 1 - الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في ( طب الأئمة عليهم السلام ) عن محمد بن يزيد الكوفي عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سألته عن رقية العقرب والحية والنشرة ورقية المجنون والمسحور الذي يعذب فقال : يا بن سنان لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ؟ أليس الله يقول : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " ( 2 ) ؟ أليس يقول الله جل ثناؤه " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " ( 2 ) ؟ وسلونا نعلمكم ونوفقكم على قوارع ( 3 ) القرآن لكل داء . ( 7823 ) 2 - وعن إبراهيم بن ميمون ( 1 ) عن حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لا بأس بالرقى ( 2 ) من العين والحمى والضرس وكل ذات هامة لها حمة إذا علم الرجل ما
هامش
الباب 41 فيه 12 حديثا 1 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 48 . ( 1 ) الاسراء 17 : 82 . ( 2 ) الحشر 59 : 21 . ( 3 ) قوارع القرآن الآيات التي يقرؤها الإنسان إذا فزع من الجن والإنس كآية الكرسي كأنها تقرع الشيطان . ( هامش المخطوط نقلا عن صحاح اللغة 3 : 1263 ) . 2 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 48 . ( 1 ) في المصدر : مأمون . ( 2 ) الرقية كمدية : العوذة التي ترقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات ، ورقيته من باب رقى : عوذته بالله والاسم الرقيا على فعلى . ( مجمع البحرين 1 : 193 ) .