كما صليت وباركت وترحمت ومننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ،
اللهم تقبل شفاعته ( 4 ) وارفع درجته ، ففعل ، فقال له : [ سلم ] ( 5 ) يا محمد ،
واستقبل ربه تبارك وتعالى مطرقا فقال : السلام عليك فأجابه الجبار جل جلاله
فقال : وعليك السلام يا محمد .
قال : أبو الحسن ( عليه السلام ) وإنما كانت الصلاة التي أمرها بها ركعتين
وسجدتين وهو ( صلى الله عليه وآله ) إنما سجد سجدتين في كل ركعة كما
أخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك وتعالى فجعله الله عز وجل فرضا ،
الحديث .
( 7088 ) 12 - و ، عن علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن
محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس ، عن عكرمة بن عبد العرش ( 1 ) ،
عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علة
الصلاة كيف صارت ركعتين وأربع سجدات الا كانت ركعتين وسجدتين ؟
فذكر نحو حديث إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، يزيد
اللفظ وينقص .
( 7089 ) 13 - ورواه البرقي في ( المحاسن ) ، عن أبيه ، عن فضالة بن
أيوب ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وذكر
نحوه ، إلا أنه حذف ذكر التشهد والتسليم .
( 7090 ) 14 - وفي ( الخصال ) ، عن أبيه ، ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ،
هامش
( 4 ) في نسخة : شفاعته في الله . ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : شفاعته في أمته .
( 5 ) أثبتناه من المصدر .
12 - علل الشرائع : 335 / 2 - الباب 32 .
( 1 ) في المصدر : عكرمة بن عبد العزيز .
13 - المحاسن : 323 / 64 ، تقدمت قطعة منه في الحديث 8 من الباب 54 من أبواب الوضوء .
14 - الخصال : 284 / 35 ، وأورده في الحديث من الباب 3 من أبواب الوضوء ، وأورده أيضا
عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب القبلة ، وفي الحديث 5 من الباب 29 من
أبواب القراءة ، وفي الحديث 10 من أبواب الركوع ، وفي الحديث 1 من الباب
28 من أبواب السجود ، وفي الحديث 1 من الباب 7 من أبواب التشهد وفي الحديث 4 من
الباب 1 من أبواب القواطع .