عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في الرجل يصلي في موضع ثم يريد أن
يتقدم قال : يكف عن القراءة في مشيه حتى يتقدم إلى الموضع الذي يريد ثم
يقرأ .
ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم ، مثله ( 1 ) .
( 6303 ) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال : رأى رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) نخامة في المسجد فمشى إليها بعرجون ( 1 ) من عراجين ابن طاب ( 2 ) فحكها
ثم رجع القهقرى فبنى على صلاته .
( 6304 ) 5 - قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : وهذا يفتح من الصلاة
أبوابا كثيرة
( 6305 ) 6 - محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من نادر أحمد بن
محمد بن أبي نصر ، عن علي يعني ابن رئاب ، عن الحلبي أنه سأل أبا
عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل في الصلاة يخطو أمامه خطوة أو خطوتين أو
ثلاثا ؟ قال : نعم لا بأس .
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 290 / 1165 .
4 - الفقيه 1 : 180 / 849 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب القواطع .
( 1 ) العرجون : هو العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا ، قال
الأزهري : العرجون : اصفر عريض شبه الاله به الهلال لما عاد دقيقا فقال سبحانه ( والقمر
قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ) . ( لسان العرب 13 : 284 ) .
( 2 ) قال ابن الأثير : ابن طاب : نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب - رجل من أهلها -
يقال : عذق ابن طاب ورطب ابن طاب وتمر ابن طاب . ( النهاية : 149 ) ، هذا وقد
صنف آية الله السيد مهدي القزويني ( قده ) رسالة ( نزهة الألباب في حديث ابن طاب ) .
وتم نشر هذه الرسالة في العدد الثاني من نشرة ( تراثنا ) من السنة الأولى .
5 - الفقيه 1 : 180 / 850 ، وأورده في الحديث 2 من الباب 36 من أبواب القواطع .
6 - مستطرفات السرائر : 28 / 13 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب القواطع .