[ 4802 ] 13 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : في كتاب كتبه إلى أمراء البلاد : أما بعد ،
فصلوا بالناس الظهر حتى تفئ الشمس ، مثل مربض العنز ، وصلوا بهم
العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان ،
وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج ، وصلوا بهم العشاء الآخرة
حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل ، وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه
صاحبه ، وصلوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتانين .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا وعلى بعض المقصود في أحاديث
الحيض ( 1 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 2 ) .
11 - باب ما يعرف به زوال الشمس من زيادة الظل بعد
نقصانه وميل الشمس إلى الحاجب الأيمن .
[ 4803 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، رفعه ،
عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، متى وقت
الصلاة ؟ فأقبل يلتفت يمينا وشمالا كأنه يطلب شيئا ، فلما رأيت ذلك تناولت
عودا ، فقلت : هذا تطلب ؟ قال : نعم ، فأخذ العود فنصبه بحيال الشمس ،
ثم قال : إن الشمس إذا طلعت كان الفئ طويلا ، ثم لا يزال ينقص حتى
تزول ، فإذا زالت زادت ، فإذا استنبت الزيادة فصل الظهر ، ثم تمهل قدر
ذراع وصل العصر .
هامش
13 - نهج البلاغة 3 : 91 / 52 .
( 1 ) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 49 من أبواب الحيض ، وفي الحديث 6 من الباب 14 من
أبواب أعداد الفرائض ، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 4 و 5 و 8 من هذه
الأبواب .
( 2 ) يأتي ما يدل عليه في الباب 13 من هذه الأبواب وفي الباب 8 من أبواب صلاة الجمعة .
الباب 11
فيه 5 أحاديث
1 - التهذيب 2 : 27 / 75 .