وقد ( 2 ) يكون الظل في بعض الأوقات نصف قدم ؟ قال :
إنما قال : ظل القامة ولم يقل : قامة الظل ، وذلك أن ظل القامة يختلف ، مرة
يكثر ، ومرة ، والقامة قامة أبدا لا تختلف ثم قال : ذراع وذراعان ،
وقدم وقدمان فصار ذراع وذراعان تفسيرا للقامة والقامتين في الزمان الذي يكون
فيه ظل القامة ذراعا وظل القامتين ذراعين ، فيكون ظل القامة والقامتين
والذراع والذراعين متفقين في كل زمان ، معروفين ، مفسرا أحدهما بالاخر
مسددا به ، فإذا كان الزمان يكون فيه ظل القامة ذراعا كان الوقت ذراعا من
ظل القامة ، وكانت القامة ذراعا من الظل ، وإذا كان ظل القامة أقل أو أكثر
كان الوقت محصورا بالذراع والذراعين ، فهذا تفسير القامة والقامتين ، والذراع
والذراعين .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ، مثله ( 3 ) .
[ 4775 ] 35 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب حريز ، عن
زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنما جعلت ( القدمان والأربع ) ( 1 )
والذراع والذراعان وقتا لمكان النافلة .
هامش
( 2 ) في نسخة : وكيف . ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) التهذيب 2 : 24 / 67 .
35 - السرائر : 480 .
( 1 ) في المصدر : القدم والقدمان .