في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا
الكتاب وأمثالها تفصيلا ، ووجوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك
إجمالا ( 1 ) .
ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى
صحيح ، وحسن ، وموثق ، وضعيف ، الذي تجدد في زمن العلامة ، وشيخه
أحمد ابن طاووس .
هامش
( 1 ) عقد المؤلف ( الفائدة السادسة ) لذكر كلمات العلماء الدالة على التزامهم بصحة الكتب
المعتمدة في هذا الكتاب ، وعقد هذه الفائدة التاسعة لجمع الأدلة المستفادة من كلماتهم مع
تفصيل أكثر في البحث ، فلاحظ ما تقدم 191 - 218 .
ولابد من التنبيه على أن أكثر ما ذكره المؤلف ، من الوجوه المؤيدة لمرامه قد انتقدها
المحققون والعلماء ، بردود حاسمة ، كما أن المؤلف الحر العاملي ، نفسه ، قد أبدى توقفه
في بعضها ، في نهاية هذه الفائدة ، نفسها .
وبما أنا لم نقصد هنا إلا لتحقيق النص ، فقد أعرضنا عن التعليق عليه بما يلزم ، ولكن نلفت
توجه المراجع إلى بعض المصادر المتكفلة لذلك :
1 - رسالة الأخبار والأصول ، للشيخ المجدد الوحيد البهبهاني .
2 - وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة ، للحجة المحقق السيد محسن الأعرجي الكاظمي .
3 - نتيجة المقال في علم الرجال ، للشيخ محمد حسن البار فروشي .
وأكثر الكتب الرجالية ، تتعرض في مقدمتها لبيان ذلك ، والله الموفق .