إلا أن يكون الخطأ في نسخته فقد خرجنا من عهدته ، وقد أشرنا إلى كثير
منه في الهوامش ، عند مخالفة ما أثبته لما جاء في مصادره في النسخ التي راجعناها ،
ويقرب - في النظر - أن ما أثبتته هو الصحيح .
أو يكون قد أخطأنا فيه مما زاغت عنه الباصرة ، ولا ندعي العصمة
ولا الإحاطة الكاملة لما في هذا العمل من السعة والطول ، ولعل أهم الأسباب في
حدوث كثير من ذلك هو تعدد مجالات العمل ، من الطبع بالصف الإلكتروني في
بيروت ، وتعدد الأيدي في مراحل العمل ، وما يعرض على الكتاب في مراحل
الطبع والإخراج : وقد قيل : إن الخطأ المطبعي من قبيل ( لزوز ما لا يلزم ) .
ويكفي فخرا أن تكون الأخطاء معدودة بالنسبة إلى حجم الكتاب الذي
يتجاوز ( خمسة عشر ألف ) صفحة ، وبالنسبة إلى ما يوجد من الطبعات السابقة
للكتاب ، وبالنسبة إلى ما يصدر من مطبوعات حديثة مليئة بالأخطاء ، على صغر
حجمها .
وأما ما يرتبط بهذا الجزء :
فهو يحتوي على ( خاتمة الوسائل ) بفوائده الاثني عشر .
وهو من عملي الخاص ، قمت بتحقيقه على ثلاث نسخ :
الأولى : المصورة على نسخة خط المؤلف رحمه الله ، وهي النسخة الثالثة
التي كتبها ، وتعتبر مبيضة الكتاب ، وقد ذكرناها بعنوان ( الأصل ) .
الثانية : المصححة على نسخة المؤلف ، بمقابلة جمع من اعلام النجف
الأشرف وقد كتب التصحيحات سماحة الحجة المرحوم السيد محمد الرضوي نجل
أية الله الحجة المقدس السيد مرتضى الكشميري رحمة الله عليه .
وقد سجلت التصحيحات على الحجرية المطبوعة سنة ( 1288 ) بطهران ،
والنسخة من محفوظات مكتبتنا .
وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 16
مساهمون: الحر العاملي
ص١٦