فسأله عن التكبير على الجنائز ؟ فقال : خمس تكبيرات ، ثم دخل آخر فسأله
عن الصلاة على الجنائز ؟ فقال له : أربع صلوات ، فقال الأول : جعلت
فداك ، سألتك فقلت : خمسا ، وسألك هذا فقلت : أربعا ؟ ! فقال : إنك
سألتني عن التكبير ، وسألني هذا عن الصلاة ، ثم قال : إنها خمس تكبيرات
بينهن أربع صلوات ، ثم بسط كفه فقال : إنهن خمس تكبيرات بينهن أربع
صلوات .
أقول : المراد بالصلاة هنا المعنى اللغوي ، أعني الدعاء .
( 3058 ) 13 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان ، عن
الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه ، قال
هبة الله لجبرئيل : تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله ، فقال جبرئيل : إن
الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم ، فتقدم فكبر
عليه خمسا عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ،
عن خلف بن حماد ، عن عبد الله بن سنان ، مثله ( 1 ) .
( 3059 ) 14 - قال الصدوق : والعلة التي من أجلها يكبر على الميت خمس
تكبيرات أن الله فرض على الناس خمس فرائض : الصلاة والزكاة والصوم
والحج والولاية ، فجعل للميت من كل فريضة تكبيرة .
( 3060 ) 15 - قال : وروي أن العلة في ذلك أن الله فرض على الناس خمس
صلوات ، فجعل من كل صلاة فريضة للميت تكبيرة .
( 3061 ) 16 - وفي ( عيون الأخبار ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ،
هامش
13 - الفقيه 1 : 100 / 468 .
( 1 ) التهذيب 3 : 330 / 1033 .
14 و 15 - الفقيه 1 : 100 / 469 .
16 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 82 / 20 .