ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حماد ، عن الحلبي ، مثله ( 3 ) .
( 3040 ) 2 - وبإسناده عن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي ( عليه السلام )
يمشي فلقيه ( 1 ) مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟ فقال : أفر من جنازة هذا
المنافق أن أصلي عليه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) قم إلى جنبي فما
سمعتني أقول فقل مثله ، قال : فرفع يديه فقال : اللهم أخز عبدك في عبادك
وبلادك ، اللهم أصله أشد نارك ( 2 ) ، اللهم أذقه حر عذابك ( 3 ) ، فإنه كان
يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن السندي بن محمد ، عن
صفوان بن مهران ، مثله ( 4 ) .
محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن
أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، مثله ( 5 ) .
( 3041 ) 3 - وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال :
تقول : اللهم أخز عبدك في بلادك وعبادك ، اللهم أصله نارك ، وأذقه أشد
عذابك ، فإنه كان يعادي أولياءك ، ويوالي أعداءك ، ويبغض أهل بيت نبيك .
( 3042 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
هامش
( 3 ) الكافي 3 : 189 / 4 .
2 - الفقيه 1 : 105 / 490 .
( 1 ) في نسخة : فلقي ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) في الكافي : أحر نارك ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) في الكافي : أشد عذابك ( هامش المخطوط ) .
( 4 ) قرب الإسناد : 29 .
( 5 ) الكافي 3 : 189 / 3 .
3 - الكافي 3 : 190 / 6 .
4 - الكافي 3 : 188 / 1 ، والتهذيب 3 : 196 / 452 .