خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض في العلم بضرس
قاطع فيغنم ، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم تبكى منه المواريث ،
وتصرخ منه الدماء ، يستحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج
الحلال ، لا ملئ باصدار ما عليه ورد ، ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه
علم الحق .
ورواه الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلا نحوه ( 5 ) .
( 33156 ) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى
الحناط ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ترد
علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ( ولا سنته ) ( 1 ) فننظر فيها ؟ فقال : لا أما
أنك إن أصبت لم توجر ، وإن أخطأت كذبت على الله ( 2 ) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الوشاء مثله ( 3 ) .
( 33157 ) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن
عبد الرحمن قال : قلت لأبي الحسن الأول ( عليه السلام ) : بما أوحد
الله ؟ فقال : يا يونس ! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل
بيت نبيه ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر .
( 33158 ) 8 - وعن عدة من أصحابا ، عن أحمد بن أبي عبد الله قال
في وصية المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 5 ) نهج البلاغة 1 : 47 / 16
6 - الكافي 1 : 46 / 11
( 1 ) في المصدر : ولا سنة
( 2 ) الجواب عام في الأصول والفروع كما ترى ، بل الفروع أولى بالحكم كما لا يخفى
( منه . قده )
( 3 ) المحاسن 213 / 90
7 - الكافي 1 : 45 / 10
8 - الكافي 2 : 294 / 8