34 - باب استحباب الاسراع إلى الجنازة والابطاء عن العرس
والوليمة وترجيح الجنازة عند التعارض .
[ 2620 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن
عيسى ، عن محمد بن عيسى ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، بواسطة عن جعفر ،
عن أبيه ( عليهما السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن رجل
يدعى إلى وليمة وإلى جنازة فأيهما أفضل ؟ وأيهما يجيب ؟ قال : يجيب
الجنازة فإنها تذكر الآخرة ، وليدع الوليمة فإنها تذكر الدنيا .
[ 2621 ] 2 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال النبي ( صلى الله عليه
وآله ) : إذا دعيتم إلى الجنازة فاسرعوا ، وإذا دعيتم إلى العرائس فابطؤا .
[ 2622 ] 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن
مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) أن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا دعيتم إلى العرسات فابطؤا فإنها تذكر
الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز فاسرعوا فإنها تذكر الآخرة .
أقول : ويأتي ما يدل على بعض المقصود ( 1 ) .
هامش
الباب 34
فيه 3 أحاديث
1 - التهذيب 1 : 462 / 1510 .
2 - الفقيه 1 : 106 / 494 .
3 - قرب الإسناد : 42 يأتي صدره في الحديث 3 من الباب 4 من أبواب أفعال الصلاة .
( 1 ) يأتي في الباب 1 من أبواب صلاة الجنازة وفي الباب 2 ، 3 من أبواب الدفن .