تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وأما هوز : فالهاء هاء الهاوية ، فويل لمن هوى في النار ، وأما الواو فويل لأهل النار ، وأما الزاء فزاوية في النار ، فنعوذ بالله مما في الزاوية - يعني زوايا جهنم - . وأما حطي : فالحاء حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر ، وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر ، وأما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب ، وهي شجرة غرسها الله ونفخ فيها من روحه ، وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والحلل متدلية على أفواههم ، وأما الياء فيد الله فوق خلقه باسطة سبحانه وتعالى عما يشركون . وأما كلمن : فالكاف من كلام الله ( لا تبديل لكلمات الله ) ( 3 ) ( ولن تجد من دونه ملتحدا ) ( 4 ) ، وأما اللام فإلمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسلام ، وتلاوم أهل النار فيما بينهم ، وأما الميم فملك الله الذي لا يزول ، ودوامه الذي لا يفنى ، وأما النون ف‍ ( نون والقلم وما يسطرون ) ( 5 ) ، والقلم قلم من نور ، وكتاب من نور في لوح محفوظ يشهده المقربون ، وكفى بالله شهيدا . وأما سعفص : فالصاد صاع بصاع ، وفص بفص - يعني الجزاء بالجزاء - ، كما تدين تدان إن الله لا يريد ظلما للعباد . وأما قرشت : يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم يوم القيامة ، فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون . ورواه في ( معاني الأخبار ) بإسناد آخر ( 6 ) .
هامش
( 3 ) يونس 10 : 64 . ( 4 ) الكهف 18 : 27 . ( 5 ) القلم 68 : 1 . ( 6 ) معاني الأخبار : 47 .