الحسن بن محبوب عن عمار بن أبي الأحوص ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : ان الله وضع الايمان على سبعة أسهم : على البر ،
والصدق ، واليقين ، والرضا ، والوفاء ، والعلم ، والحلم ، ثم قسم ذلك بين
الناس ، فمن جعل فيه السبعة الأسهم فهو كامل محتمل ، وقسم لبعض الناس
السهم ، ولبعضهم السهمين ، ولبعضهم الثلاثة حتى انتهوا إلى سبعة ثم قال :
لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ، ولا على صاحب السهمين ثلاثة
فتبهظوهم ، ثم قال كذلك حتى انتهى إلى سبعة .
( 21242 ) 3 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، وعن
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن فضال ،
عن حسن بن الجهم ، عن أبي اليقظان عن يعقوب بن الضحاك ، عن
رجل ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - أنه جرى ذكر قوم ،
قال : فقلت له : إنا لنبرأ منهم إنهم لا يقولون ما نقول ، قال : فقال : يتولونا
ولا يقولون ما تقولون تبرأون منهم ؟ قلت : نعم ، قال : فهو ذا عندنا ما ليس
عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم - إلى أن قال : - فتولوهم ولا تبرأوا منهم إن
من المسلمين من له سهم ، ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة أسهم ، ومنهم
من له أربعة أسهم ، ومنهم من له خمسة أسهم ، ومنهم من له ستة أسهم ، ومنهم
من له سبعة أسهم ، فليس ينبغي أن يحمل صاحب السهم على ما عليه
صاحب السهمين ولا صاحب السهمين على ما عليه صاحب الثلاثة ، ولا صاحب
الثلاثة على ما عليه صاحب الأربعة ولا صاحب الأربعة ، على ما عليه
صاحب الخمسة ، ولا صاحب الخمسة على ما عليه صاحب الستة ، ولا
صاحب الستة على ما عليه صاحب السبعة ، وسأضرب لك مثلا ، إن رجلا
هامش
( 3 ) الكافي 2 : 35 / 2 .
( 1 ) في المصدر : عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادما لأبي عبد الله ( عليه السلام ) .