تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وأحاديث هذا الباب وغيره أكثرها محمول على المعنى الثاني والثالث والله أعلم ( 2 ) 9 - باب وجوب غلبة العقل على الشهوة وتحريم العكس . ( 20297 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث المناهي - قال : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر ، وانجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى : * ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) * ( 1 ) ألا ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقى الله عز وجل يوم القيامة وليست له حسنة يتقي بها النار ، ومن اختار الآخرة وترك الدنيا رضي الله عنه وغفر له مساوي عمله . ( 20298 ) 2 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) فقلت : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟ فقال قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إن الله ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة ، وركب في البهائم شهوة بلا عقل ، وركب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة ،
هامش
( 2 ) تقدم ما يدل عليه في الحديثين 9 و 13 من الباب 4 من هذه الأبواب ، وفي الباب 3 من أبواب مقدمة العبادات الباب 9 فيه 6 أحاديث 1 - الفقيه 4 : 2 / 1 ( 1 ) الرحمن 55 : 46 2 - علل الشرائع 4 / 1