تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
* ( وقولوا للناس حسنا ) * ( 6 ) وقال : * ( قولوا آمنا بالذي انزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون ) * ( 7 ) فهذا ما فرض الله على اللسان وهو عمله ، وفرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله ، وأن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز وجل عنه ، والاصغاء إلى ما أسخط الله عز وجل فقال : عز وجل في ذلك * ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) * ( 8 ) ثم استثنى موضع النسيان فقال : * ( وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) * ( 9 ) وقال : * ( فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب ) * ( 10 ) وقال تعالى : * ( قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون ) * ( 11 ) وقال : * ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ) * ( 12 ) وقال : * ( وإذا مروا باللغو مروا كراما ) * ( 13 ) فهذا ما فرض الله على السمع من الايمان أن لا يصغي إلى ما لا يحل له وهو عمله وهو من الايمان ، وفرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه ، وأن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو عمله وهو من الايمان ، فقال تبارك وتعالى : * ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) * ( 14 ) أن ينظروا إلى عوراتهم ، وأن ينظر المرء
هامش
( 6 ) البقرة 2 : 83 ( 7 ) العنكبوت 29 : 46 ( 8 ) النساء 4 : 140 ( 9 ) الانعام 6 : 68 ( 10 ) الزمر 39 : 17 ، 18 ( 11 ) المؤمنون 23 : 1 - 4 ( 12 ) القصص 28 : 55 ( 13 ) الفرقان 25 : 72 ( 14 ) النور 24 : 30