تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والجور فيمن وليت عليه من أهل الاسلام ؟ لا والله لا يكون ذلك ما سمر السمير ( 3 ) وما رأيت في السماء نجما ، والله لو كانت أموالهم ملكي لساويت بينهم ، فكيف وإنما هي أموالهم . . . الحديث ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب ( أبان بن تغلب ) ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبد الله بن الحرث ( 4 ) قال : جاء جماعة من قريش إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذكر نحوه ( 5 ) . ( 20078 ) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول وسئل عن قسم ( 1 ) بيت المال فقال : أهل الاسلام هم أبناء الاسلام أسوي بينهم في العطاء ، وفضائلهم بينهم وبين الله ، اجعلهم كبني رجل واحد لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص قال : وهذا هو فعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بدو امره ، وقد قال غيرنا : أقدمهم في العطاء بما قد فضلهم الله بسوابقهم في الاسلام إذا كان بالاسلام قد أصابوا ذلك فأنزلهم على مواريث ذوي الأرحام بعضهم أقرب من بعض ، وأوفر نصيبا لقربه من الميت ، وإنما ورثوا برحمهم وكذلك كان عمر يفعله .
هامش
( 3 ) السمير : الدهر ، اي لا يكون ذلك ابدا . انظر ( الصحاح - سمر - 2 : 688 ) ( 4 ) في السرائر : عبيد الله بن أبي الحرث الهمداني ( 5 ) مستطرقات السرائر : 40 / 5 وأورد ذيله في الحديث 5 من الباب 5 من أبواب فعل المعروف 3 - التهذيب 6 : 146 / 255 ( 1 ) مذكورة في بعض النسخ ( هامش المخطوط )
وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 106 | الحر العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث