( 17846 ) 16 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ،
عن ابن أبي عمير رفعه عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه سئل عن تقبيل
الحجر ؟ فقال : إن الحجر كان درة بيضاء في الجنة ، وكان آدم يراها ، فلما
أنزلها الله عز وجل إلى الأرض نزل إليها آدم ( عليه السلام ) فبادر فقبلها ،
فأجرى الله تبارك وتعالى بذلك السنة .
( 17847 ) 17 - وعن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن فضالة ( 1 ) وابن أبي
عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله
تبارك وتعالى لما اخذ مواثيق العباد امر الحجر فالتقمها ، فلذلك يقال : أمانتي
أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة .
( 17848 ) 18 - عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن
عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر
( عليهما السلام ) قال : سألته عن استلام الحجر لم يستلم ؟ قال لان الله
تبارك وتعالى ( 1 ) اخذ مواثيق العباد ثم دعا الحجر من الجنة فأمره فالتقم
الميثاق ، فالموافون شاهدون ( 2 ) ببيعتهم .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 3 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 4 ) .
هامش
16 - المحاسن : 337 / 118 .
17 - المحاسن : 340 / 129 .
( 1 ) في المصدر : وفضالة .
18 - قرب الإسناد : 105 .
( 1 ) في المصدر زيادة : علوا كبيرا .
( 2 ) في المصدر : فالواقفون يشهدون .
( 3 ) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 4 و 14 و 15 و 23 و 30 و 37 من الباب 2 من
أبواب أقسام الحج وفي الحديث 2 من الباب 3 وفي البابين 5 و 12 من هذه الأبواب .
( 4 ) يأتي في الأبواب 15 و 16 و 17 وفي الحديث 2 من الباب 18 وفي ي الأبواب 22 و 24 و 25 وفي الأحاديث 1 و 4 و 9 و 10 من الباب 26 وفي الحديث 10 من الباب 36 من هذه
الأبواب ، وفي الحديثين 1 و 2 من أبواب السعي .