وهو يمين الله عز وجل في ارضه يبايع بها خلقه ، فقال عمر : لا أبقانا الله في
بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب .
( 17844 ) 14 - وعن علي بن حاتم ، عن حميد بن زياد ( 1 ) ، عن أحمد بن
الحسين ، عن زكريا المؤمن ( 2 ) ، عن عامر بن معقل ، عن أبان بن تغلب
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) تدري ( 3 ) لأي شئ صار الناس
يلثمون الحجر ؟ فقلت : لا ، فقال : إن آدم شكا إلى ربه الوحشة في
الأرض ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) بياقوته من الجنة - إلى أن قال : - فلما
رآها عرفها فبادر يلثمها ، فمن ثم صار الناس يلثمون الحجر .
( 17845 ) 15 - وعن محمد بن شاذان ، عن محمد بن محمد بن
الحارث ، عن صالح بن سعيد ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن
وهب اليماني ، عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال
لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلما الركن وبلغا إلى الحجر : يا
عائشة لولا ما طبع الله على هذا الحجر من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا
لاستشفى به من كل عاهة - إلى أن قال : - وان الركن يمين الله في أرضه بعد
الحج ( 1 ) ، وليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان وعينان ولينطقنه الله يوم
القيامة بلسان طلق ذلق ليشهد لمن استلمه بحق ، واستلامه اليوم بيعة لمن لم
يدرك بيعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . الحديث
هامش
( 14 ) علل الشرائع : 426 .
( 1 ) في المصدر : جميل بن زياد .
( 2 ) في المصدر : زكريا أبى محمد المؤمن .
( 3 ) في المصدر : أتدري .
( 15 ) علل الشرائع : 427 / 10 .
( 1 ) في المصدر : في الأرض .