الدعاء ، فإن يرد الله شيئا كان .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله ( 4 ) .
[ 17742 ] 6 - وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد
الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بد للصرورة أن يدخل
البيت قبل أن يرجع ، فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ثم ائت كل زاوية من
زواياه ، ثم قل : " اللهم إنك قلت : ( ومن دخله كان آمنا ) ( 1 ) ، فآمني من
عذابك ( 2 ) يوم القيامة " وصل بين العمودين اللذين يليان الباب ( 3 ) على الرخامة
الحمراء ، وإن كثر الناس فاستقبل كل زاوية في مقامك حيث صليت وادع الله
وسله .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 4 ) .
( 17743 ) 7 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن
يعقوب قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) قد دخل الكعبة ثم أراد بين
العمودين فلم يقدر عليه ، فصلى دونه ، ثم خرج فمضى حتى خرج من
المسجد الحرام .
( 17744 ) 8 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن
فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الجريري ، عن الحارث بن حصيرة الأسدي ،
هامش
( 4 ) التهذيب 5 : 278 / 952 .
6 - الكافي 4 : 529 / 6 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 35 من هذه الأبواب .
( 1 ) آل عمران 3 : 97 .
( 2 ) في التهذيب : عذابك ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) " الباب " ليس في المصدر .
( 4 ) التهذيب 5 : 277 / 947 .
7 - الكافي 4 : 530 / 9 .
8 - الكافي 4 : 545 / 28 .