36 - باب انه يستحب لمن أراد دخول الكعبة أن يغتسل ،
ثم يدخلها بسكينة ووقار بغير حذاء ولا يبزق ولا يمتخط ،
ويدعو بالمأثور ويصلى بين الأسطوانتين على الرخامة
الحمراء ركعتين وفى كل زاوية ركعتين ، ويكبر مستقبلا
لكن ركن .
[ 17737 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ولا تدخلها
بحذاء ، وتقول إذا دخلت : " اللهم إنك قلت : ( ومن دخله كان آمنا ) ( 1 )
فآمني من عذاب النار " ثم تصلى ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة
الحمراء ، تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آياتها من
القرآن وتصلي في زواياه ، وتقول " اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد
لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله ، فإليك يا سيدي
تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ( 2 ) ، فلا
تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ، ولا ينقصه نائل ( 3 ) فاني لم
آتك اليوم بعمل صالح قدمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكني أتيتك مقرا
هامش
الباب 36
فيه 9 أحاديث
1 - الكافي 4 : 528 / 3 .
( 1 ) آل عمران 3 : 97 .
( 2 ) فيه صحة العبادة بقصد الثواب ، ومثله كثير متواتر كما مضى ويأتي . ( منه . قده ) .
( 3 ) في التهذيب : لا يخيب عليه سائله ولا ينقص نائله . ( هامش المخطوط ) .