حديد ، عن مرازم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) عليكم بالصلاة في
المساجد ، وحسن الجوار للناس وإقامة الشهادة وحضور الجنائز إنه لا بد
لكم من الناس إن أحدا لا يستغنى عن الناس حياته ، والناس لابد لبعضهم
من بعض
( 15500 ) 6 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب
( المشيخة ) للحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على
أكتافكم فتذلوا ، إن الله عز وجل يقول في كتابه " وقولوا للناس
حسنا " ( 1 ) ثم قال : عودوا مرضاهم ، واحضروا جنائزهم واشهدوا لهم
وعليهم ، وصلوا في مساجدهم حتى يكون التمييز ، وتكون المباينة
منكم ومنهم .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله إلى قوله : في
مساجدهم ( 2 ) .
( 15501 ) 7 - وفي ( السرائر ) نقلا من كتاب " العيون والمحاسن "
للمفيد ،
عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ( 1 ) ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن
بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أبلغ
موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله والعمل الصالح وأن يعود صحيحهم
مريضهم ، وليعد غنيهم على فقيرهم ، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم ، وأن
يتلاقوا في بيوتهم ، وأن يتفاوضوا علم الدين ، فان ذلك حياة لأمرنا ، رحم
الله عبدا أحيى أمرنا ، وأعلمهم يا خيثمة أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا
هامش
6 - مستطرفات السرائر : 90 / 43 ، وأورده عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 5 من أبواب الجماعة .
( 1 ) البقرة 2 : 83 .
( 2 ) المحاسن : 18 / 51 .
7 - مستطرفات السرائر : 162 / 1 .
( 1 ) في المصدر : أحمد بن محمد بن عيسى . . . .