تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
( 16088 ) 8 - وبإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في وصيته لمحمد بن الحنفية - قال : وأحسن إلى جميع الناس كما تحب أن يحسن إليك وارض لهم ما ترضاه لنفسك واستقبح لهم ما تستقبحه من غيرك ، وحسن مع الناس خلقك حتى إذا غبت عنهم حنوا إليك ، وإذا مت بكوا عليك ، وقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا تكن من الذين يقال عند موته الحمد لله رب العالمين ، واعلم أن رأس العقل بعد الإيمان بالله عز وجل مداراة الناس ولا خير فيمن لا يعاشر بالمعروف من لا بد من معاشرته حتى يجعل الله إلى الخلاص منه سبيلا ، فإني وجدت جميع ما يتعايش به الناس وبه يتعاشرون ملء مكيال ثلثاه استحسان ، وثلثه تغافل . ( 16089 ) 9 - وفي ( الخصال ) عن أحمد بن إبراهيم السلمي ، عن محمد بن أحمد الكاتب رفعه أن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال لبنيه : يا بني إياكم ومعاداة الرجال فإنهم لا يخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل عليكم ، والكلام ذكر والجواب أنثى ، فإذا اجتمع الزوجان فلا بد من النتاج ، ثم أنشأ يقول : سليم العرض من حذر الجوابا * ومن داري الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيبوه * ومن حقر الرجال فلن يهابا ( 16090 ) 10 - وفي ( العلل ) عن محمد بن القاسم الأسترآبادي ، عن
هامش
8 - الفقيه 4 : 277 / 830 ، وأورد قطعة منه الحديث 15 من الباب 119 ، وأخرى عن نهج البلاغة في الحديث 21 من الباب 117 من هذه الأبواب 9 - الخصال : 72 / 111 10 - علل الشرائع : 230 / 4 . وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 51 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 30 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس