( 16093 ) 3 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن
فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عز وجل وعن يمين الله
فقال له ابن أبي يعفور : وما هن جعلت فداك ؟ قال : يحب المرء المسلم
لأخيه ما يحب لأعز أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله ، ويناصحه الولاية - إلى أن قال : - إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح
لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، وإن كان عنده ما يفرج عنه
فرج عنه ، وإلا دعا له - إلى أن قال : - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) : إن لله خلقا عن يمين العرش بين يدي الله وجوههم أبيض من
الثلج ، وأضوء من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال :
هؤلاء الذين تحابوا في جلال الله
( 16094 ) 4 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي
نجران ، عن مثنى الحناط ، عن الحرث بن مغيرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه
السلام ) المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله ، لا يخونه ولا
يخدعه ولا يظلمه ، ولا يكذبه ، ولا يغتابه .
( 16095 ) 5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة ، عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من حق المؤمن على أخيه المؤمن أن
يشبع جوعته ويوارى عورته ، ويفرج عنه كربته ، ويقضى دينه ، فإذا مات
خلفه في أهله وولده .
هامش
3 - 2 : 138 / 9 .
4 - الكافي 2 : 133 / 5 .
5 - الكافي 2 : 135 / 1 .