أحرقته فتنته بالنار .
( 16078 ) 9 - وعن محمد بن سنان ، عن أبي رجاء ( 1 ) ، عن الزيدي ، عن
أبي أراكه قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : إن لله عبادا كسرت
قلوبهم خشية الله فاستنكفوا من المنطق ، وإنهم لفصحاء ألباء نبلاء ، يستبقون
إليه بالأعمال الزاكية ، لا يستكثرون له الكثير ولا يرضون له القليل ، يرون
أنفسهم أنهم شرار ، وإنهم لأكياس ( 2 ) الأبرار .
( 16079 ) 10 - وعن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن
علي ، عن آبائه ، عن علي عن النبي ( صلى ا لله عليه وآله وسلم ) قال : الكلام ثلاثة : فرابح وسالم وشاحب ( 1 ) ، فأما الرابح فالذي يذكر الله ، وأما
السالم فالذي يقول : أحب الله ، وأما الشاحب فالذي يخوض في الناس .
( 16080 ) 11 - وعن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعت أبي يقول : من حسن إسلام المرء تركه
ما لا يعنيه .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 1 ) .
هامش
9 - الزهد : 5 / 6 .
( 1 ) في المصدر : أبي عمار بياع الأكسية ( 2 ) في المسدر : الأكياس .
10 - الزهد : 7 / 11 .
( 1 ) في المصدر : وشاحب . . . واما الشاجب
والشاجب : الهالك والناطق الخنا المعين على الظلم ( مجمع البحرين - شجب - 2 :
86 ) .
11 - الزهد : 10 / 19 .
( 1 ) يقدم في الحديثين 17 ، 20 من الباب 117 ، وفي الأحاديث 5 ، 19 ، 20 من الباب
119 من هذه الأبواب .