تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
شخصيته في حال الانفراد ، وفي حال الاجتماع والتعاون بإيصال القوى بعضها ببعض وسنبحث فيه إن شاء اللّه بحثا مستوفى في محله . قوله تعالى :
وَرابِطُوا
أعم معنى من المصابرة وهي إيجاد الجماعة ، الارتباط بين قواهم وأفعالهم في جميع شؤون حياتهم الدينية أعم من حال الشدة وحال الرخاء ولما كان المراد بذلك نيل حقيقة السعادة المقصودة للدنيا والآخرة - وإلّا فلا يتم بها إلّا بعض سعادة الدنيا وليست بحقيقة السعادة - عقب هذه الأوامر بقوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
يعني الفلاح التام الحقيقي « 1 » .
هامش
( 1 ) . آل عمران 200 : كلام في المرابطة في المجتمع الانسان والاجتماع ، الانسان ونموه في اجتماعه ، الاسلام وعنايته بالاجتماع ، اعتبار الاسلام رابطة الفرد والمجتمع ، هل تقبل سنة الاسلام الاجتماعية الاجراء والبقاء ؟ بما ذا يتكون ويعيش الاجتماع الاسلامي ؟ منطقان : منطق التعقل ومنطق الاحساس ؛ ما معنى ابتغاء الاجر عند اللّه والاعراض عن غيره ؟ ما معنى الحرية في الاسلام ؟ ما هو الطريق إلى التحول والتكامل في المجتمع الاسلامي ؟ هل الاسلام بشريعته يفي باسعاد هذه الحياة الحاضرة ؟ من الذي يتقلد ولاية المجتمع في الاسلام وما سيرته ؟ ثغر المملكة الاسلامية هو الاعتقاد دون الحدود الطبيعية أو الاصطلاحية ، الاسلام اجتماعي بجميع شؤونه ، الدين الحق هو الغالب على الدنيا بالآخرة .