وزاد في ( عيون الأخبار ) بعد قوله : فيكون بينهما فصل وتمييز ؟ وقال
النبي ( صلى الله عليه وآله ) : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ، ولولا
أنه ( عليه السلام ) كان ساق الهدي فلم يكن له أن يحل حتى يبلغ الهدي محله ،
لفعل كما أمر الناس ، وكذلك قال : لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت
كما أمرتكم ، ولكني سقت الهدي وليس لسائق الهدى أن يحل حتى يبلغ
الهدي محله ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر
من ماء الجنابة ؟ فقال له : إنك لن تؤمن بهذا أبدا ، وذكر بقية الحديث .
( 14671 ) 28 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن
أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) : إن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضعه إلا كتب
الله له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وإذا
ركب بعيره لم يرفع خفا ولم يضعه إلا كتب الله له مثل ذلك ، فإذا طاف
بالبيت خرج من ذنوبه ، وإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه ، وإذا
وقف بعرفات خرج من ذنوبه ، وإذا وقف بالمشعر خرج من ذنوبه ، وإذا رمى
الجمار خرج من ذنوبه ، قال : فعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
كذا وكذا موقفا كلها تخرجه من ذنوبه ، ثم قال : وأنى لك أن تبلغ ما بلغ
الحاج .
( 14672 ) 29 - وفي ( الخصال ) باسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن
محمد ( عليهما السلام ) - في حديث شرائع الدين - قال : ولا يجوز الحج إلا
متمتعا ، ولا يجوز القران والافراد إلا لمن كان أهله حاضري المسجد
الحرام ، ولا يجوز الاحرام قبل بلوغ الميقات ، ولا يجوز تأخير عن الميقات
هامش
28 - ثواب الأعمال : 70 / 5 .
29 - الخصال : 606 .