أقول : هذا محمول إما على التقية لموافقته لها : وكون راويه عاميا ، أو
على بيان الجواز : ونفي التحريم ، دون الكراهة ، أشار إلى ذلك الشيخ .
( 875 ) - 9 - محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) و ( عيون الأخبار ) : عن
أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن
الحسن بن أبي عقبة الصيرفي ، عن الحسين بن خالد الصيرفي ، قال قلت : لأبي
الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام : الرجل يستنجي وخاتمه في
أصبعه ، ونقشه لا إله إلا الله ؟ فقال : أكره ذلك له ، فقلت : جعلت فداك ،
أوليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكل واحد من آبائك ، يفعل
ذلك وخاتمه في أصبعه ؟ قال : بلى ، ولكن أولئك كانوا يتختمون في اليد
اليمنى ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم الحديث .
( 876 ) 10 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ،
عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل
يجامع ، ويدخل الكنيف
وعليه الخاتم فيه ذكر الله ، أو الشئ من القرآن ،
أيصلح ذلك ؟ قال : لا .
18 - باب أنه يستحب لمن دخل الخلاء تذكر ما يوجب
الاعتبار ، والتواضع والزهد وترك الحرام .
( 877 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين ، قال : كان علي عليه السلام يقول :
ما من عبد إلا وبه ملك موكل ، يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ، ثم يقول له
الملك : يا بن آدم ، هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار ،
فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : اللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام .
هامش
9 - أمالي الصدوق : 369 / 5 ، وعيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 54 / 206 .
10 - قرب الإسناد : 121 ، ويأتي بتمامه في الحديث 1 الباب 74 من مقدمات النكاح .
الباب 18
فيه 5 أحاديث
1 - الفقيه 1 : 16 / 38 .