الحسن ( عليه السلام ) يقول : إن لله في كل وقت صلاة يصليها هذا الخلق
لعنة قال : قلت جعلت فداك ، ولم ؟ قال بجحودهم حقنا ، وتكذيبهم
إيانا .
( 314 ) 18 - وفي ( العلل ) : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن
أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن صباح
المدائني ، عن المفضل بن عمر أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) كتب إليه كتابا
فيه : إن الله لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا
نهي ، وإنما يقبل الله من العباد ( 1 ) بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع
معرفة من دعا إليه ومن أطاع ، وحرم الحرام ظاهره وباطنه ، وصلى ،
وصام وحج واعتمر وعظم حرمات الله كلها ولم يدع ، منها شيئا وعمل
بالبر كله ، ومكارم الأخلاق كلها ، وتجنب سيئها ، ( ومن ) ( 2 ) زعم أنه يحل
الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يحل لله حلالا ،
ولم يحرم له
حراما ، وأن من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله
بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك - إلى أن قال -
ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد ، ولا له زكاة ولا حج ، وإنما ذلك كله
يكون بمعرفة رجل من الله على خلقه بطاعته ، وأمر بالأخذ عنه ، الحديث .
( 315 ) 19 - علي بن إبراهيم ، في ( تفسيره ) : عن أحمد بن علي ، عن
الحسين بن عبيد الله ، عن السندي بن محمد ، عن أبان ، عن الحارث ، عن
عمرو ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب
وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ( 1 ) قال : ألا ترى كيف اشترط ، ولم
هامش
18 - علل الشرائع : 250 / 7 .
( 1 ) في المصدر زيادة : العمل .
( 2 ) أثبتناه من المصدر .
19 - تفسير القمي 2 : 61 .
( 1 ) طه 20 : 82 .