( 308 ) 12 - محمد بن علي بن الحسين ، بإسناده ، عن أبي حمزة الثمالي ،
قال : قال لنا علي بن الحسين ( عليه السلام ) : أي البقاع أفضل ؟ فقلنا : الله
ورسوله وابن رسوله أعلم ، فقال لنا : أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، ولو
أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ، ألف سنة إلا خمسين عاما ، يصوم النهار ،
ويقوم الليل في ذلك المكان ، ثم لقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا .
وفي ( عقاب الأعمال ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن
أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم ، عن أبي حمزة ،
مثله ( 1 ) .
ورواه الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن عمر
الجعابي ، عن عبد الله بن أحمد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن علي بن عاصم ،
عن أبي حمزة ، مثله ( 2 ) .
( 309 ) 13 - وعن أبيه ، عن علي بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن
الوشاء ، عن كرام الخثعمي ، عن أبي الصامت ، عن المعلى بن خنيس ، قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا معلى ، لو أن عبدا عبد الله مأة عام ما بين
الركن والمقام ، يصوم النهار ، ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه ،
ويلتقى تراقيه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب .
( 310 ) - 14 - وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن
ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه عقبة بن خالد ، عن ميسر ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : إن أفضل البقاع ما بين الركن
الأسود ، والمقام ، وباب الكعبة وذاك حطيم إسماعيل ، ووالله لو أن عبدا
هامش
12 / الفقيه 2 : 159 / 17 .
( 1 ) عقاب الأعمال : 343 / 2 .
( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي 1 : 131
13 - عقاب الأعمال : 243 / 1 .
14 - عقاب الأعمال : 244 / 3 .