مجالسه كثير . .
لكنه كلام باطل يشهد على بطلانه كل ما ورد في
تفسير آيات الصفات ، وخاصة في الكتب التي نقلت تفاسير
الصحابة ، والكتب التي كان يؤكد عليها ابن تيمية ويقول :
إنها تروي تفاسير الصحابة والسلف بالأسانيد الصحيحة
وليس فيها شئ من الموضوعات والأكاذيب ، وأهمها :
تفسير الطبري ، وتفسير ابن عطية ، وتفسير البغوي .
( مقدمة في أصول التفاسير لابن تيمية : 51 )
فهذه التفاسير جميعا نقلت عن الصحابة تأويل آيات
الصفات بخلاف ظاهرها ، وهذا جار في جميع آيات
الصفات
أنظر مثلا تفسير آية الكرسي عند الطبري وابن عطية
والبغوي ، فهم جميعا يبدأون بقول ابن عباس : كرسيه
علمه .
واكتفى ابن عطية بهذا ووصف ما ورد عن غير ابن
عباس بأنه من الإسرائيليات وأخبار الحشوية التي يجب أن لا
تحكى . ( نقله عنه الشوكاني في تفسيره - فتح القدير 1 : 272 )
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 39
مساهمون: مركز الغدير
ص٣٩