الحسين ، وأولاده وأولاد أخية الحسن ، ومن معه من إخوته
وأبناءهم وحتى الرضيع منهم .
وبعد ذلك فعله في مكة المكرمة وأحرق الكعبة . ذلك
هو يزيد الذي يثنون علية . . ومن يدري لعلهم يثنون علية
لأجل أعماله تلك وفعله ذلك في الصحابة ونسائهم
وذرياتهم ؟
وأغرب من ذلك أن يزيد كان لا يقيم الصلاة ، وكان
يشرب الخمرة . . فهم بحكم انتسابهم إلى فقه الإمام أحمد
ينبغي أن يفتوا بكفرة لأجل هذا وحده . . ولكنهم أثنوا عليه
واعتذروا له . . فلأي شئ أثنوا على يزيد مع علمهم بكل ما
تقدم من فعلة وخصاله ، بينما كفروا من استشفع بالرسول
أو قصد زيارته وإن كان من كبار الصحابة والتابعين
ومجتهديهم ؟
هل لأن يزيد أفنى صحابة رسول الله ( ص ) وهتك
أعراضهم واستباح أموالهم وذراريهم ؟
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 33
مساهمون: مركز الغدير
ص٣٣