أ - ثبت في ما تقدم أن عقيدة الوهابية تقتضي على جل
الصحابة بالكفر والشرك . . هذا حكمهم على جل الصحابة
الذين عاشوا بعد النبي ( ص ) وأجازوا الاستشفاع به ( ص ) ، أو
سمعوا به فلم يحكموا عليه بالكفر والشرك ولا هدروا دمه
ولا استباحوا أمواله
هذا هو لازم عقيدتهم ، وهذا هو حكمهم بالفعل . أما
حين يروغون عنه بالقول في ما يزعمونه من تعظيم
الصحابة ، فإنما يريدون منه إغواء البسطاء وتضليل الناس ،
كما يخشون أيضا عواقب تصريحهم بذلك .
ب - لم تقف الوهابية عند هذا الحد ، بل تناولوا
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 31
مساهمون: مركز الغدير
ص٣١