الصحابة الذين كانوا حول الرسول ( ص ) في حياته أيضا . .
فقال محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية ما نصه : إن
جماعة من الصحابة كانوا يجاهدون مع الرسول ويصلون
معه ويزكون ويصومون ويحجون ، ومع ذلك فقد كانوا
كفارا بعيدين عن الإسلام ( الرسائل العملية التسع لمحمد بن
عبد الوهاب - رسالة كشف الشبهات : 120 طبعة سنة 1987 م )
ج - مما يؤكد عقيدتهم هذه في الصحابة مبالغة كتابهم
وعلمائهم في الدفاع عن يزيد بن معاوية والثناء علية في
حين لم يعرف التاريخ عدوا للصحابة كيزيد ، ولا عرف
التاريخ أحدا أباح دماء الصحابة وأعراضهم كما فعل يزيد
في وقعة الحرة بالمدينة المنورة حيث أباحها لجنده ثلاثة أيام
يقتلون رجالها وكلهم من الصحابة وأبناء الصحابة ،
ويهتكون الأعراض وهي أعراض الصحابة فافتضوا العذارى
من بنات الصحابة حتى أنجبت منهن نحو ألف عذراء لا
يدرى من أولدهن ! !
وقبل ذلك كان فعله في كربلاء في قتل ثمانية عشر
رجلا من أهل بيت الرسول ( ص ) ، فيهم سبطه وريحانته
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 32
مساهمون: مركز الغدير
ص٣٢