الشيخ محمد عبدة بأنهم : ( أضيق عطنا وأحرج صدرا من
المقلدين ، فهم يرون وجوب الأخذ بما يفهم من اللفظ الوارد
والتقيد به بدون التفات إلى ما تقتضيه الأصول التي قام عليها
الدين ) . ( الإسلام والنصرانية لمحمد عبدة ، وهامشه لرشيد رضا :
ص 97 - الطبعة الثامنة ) .
ب - خالفوا الإمام أحمد صراحة في تكفيرهم من
خالفهم من المسلمين ، في حين لم يجدوا في فتاوى الإمام
أحمد ما يشهد لعقيدتهم هذه ، بل على العكس ، كانت
سيرته وفتاواه كلها بخلاف ذلك ، فهو لا يكفر أحدا من
أهل القبلة بذنب كبيرا كان أو صغيرا ، إلا بترك الصلاة .
( العقيدة لأحمد بن حنبل : 120 )
وأيضا : لم يجدوا عند ابن تيمية ما يشهد لعقيدتهم
هذه ، بل الذي ورد عن ابن تيمية هو العكس من ذلك
تماما . .
قال ابن تيمية : إن من والى موافقيه وعادى مخالفيه ،
وفرق جماعة المسلمين ، وكفر وفسق مخالفيه في مسائل
الآراء والاجتهادات ، واستحل قتالهم ، فهو من أهل التفرق
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 24
مساهمون: مركز الغدير
ص٢٤