قسمت الوهابية العقائد إلى قسمين :
الأول : ما ورد فيه نص في الكتاب أو السنة . . فزعموا
أن هذا يأخذونه من الكتاب والسنة مباشرة ، دون الرجوع
إلى اجتهاد المجتهدين في معناه ، سواء كانوا من الصحابة أو
التابعين أو غيرهم من أئمة الاجتهاد .
والقسم الثاني : ما لم يرد فيه نص . . وزعموا أنهم
يرجعون فيه إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية .
لكنهم أخفقوا في الأمرين معا ، ووقعوا في التناقض
وارتكبوا المحدور ، فمن ذلك :
أ - إنهم جمدوا على معان فهموها من ظواهر بعض
النصوص ، فخالفوا الأصول والإجماع . ومن هنا وصفهم
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 23
مساهمون: مركز الغدير
ص٢٣