قلت : فأروه عنك " من زارني في حياته زرته بعد وفاته " .
قال : " نعم ارو عني : من زارني في حياته زرته بعد وفاته ، وان وجدته في
النار أخرجته " ( 1 ) .
قال أبو القاسم : هذا معنى الحكاية .
هامش
( 1 ) كتاب الزيارات : مخطوط .
الدروع الواقية — صفحة 76 | السيد ابن طاووس / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث